كان الناس خلال الفترة السابقة منصرفين عن فهم الدين بسبب تردى الوضع الإقتصادى للمسلمين بسبب الإستعمار وتوقف مشروعات التعمير فاصبح هناك بطالة مما دفع الناس للذهاب لبلاد مجاورة للعمل والعيش وتربى أولادهم فى مدارسهم وفهموا دينهم بطريقة أخرى حشوا رؤسهم بمعتقداتهم وفهم خاطئ للدين مخالف لما عرفه مجتمعهم من فهم صحيح للدين متوارث من آل البيت
عندما حضروا الى مصر مثلاً بعد معركة كربلاء وإختاروا الأقامة فى مصر حيث علموا المصريين دروس الدين ففهموه فهما صحيحا ورثه جيل للذى يليه وكان ممن تعلموا من آل البيت هو الإمام الشافعى وكان سابقا فى المدينة وله مؤلفات ولكن بعد حضوره لمصر والإقامة بها تلقى العلم عن آل البيت فغير مؤلفاته بعد فهمه الصحيح للدين والدين الصحيح هو العقيدة الصحيحة فى الله وقرآءة القرآن وحب الرسول وأل بيته والصلاة على الرسول وإتباع التيسير والأخلاق والعمل الصالح لخير المسلمين فأصبح النشأ بفكر آخركما علموه يعتنى بالمظاهر وبالتشدد
الآية الكريمة قال تعالى: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ /الحجرات14
ولأجل المعرفة تجد بأن فى دين الأسلام هناك درجتين هما المسلم والمؤمن المسلم:
هو من شهد بأن لا إلا ه الا الله وبأن محمدا رسول الله ومحبا للرسول وآل بيته ويشرط أن يعمل بمبادىء الإسلام وهى تتعلق بالمعاملة والأخلاقيات
وهذه المبادىء هي :
أن تحب لأخيك كما تحب لنفسك وبأن منتميا الى مجتمع المسلمين واحد منهم كلبنة إن إشتكى إحدهم تداعى له الآخرين بالسهر والحمى وبأن تحفظ لسانك فلا تجرح به الآخرين من المسلمين وبأن تكف جوارحك عن أذى أى من المسلمين وبأن تكون عضوا نافعا تعمل الخير والنفع للناس وبأن تحافظ على مال أخيك المسلم وعرضه وأن تغض البصر عن المحرمات وبأن لتنتهى عن ما حرم الله وبأن تكون نظيفا صادقا ذو خلق وبأن لا تتدخل فى حياة الآخرين ولا تعتدى وبأن تحرص على الأنقس وعلى الممتلكات والشجر والزرع وبأن تأكل الحلال وتمتنع عن الحرام وبأن تعمل بما يرضى الله ورسوله
وبأن تدلى برأيك وتحترم رأى الجماعة وبأن تدافع عن المجموعة إن تعرضت للأعتداء لأن الفرد هو جزأ من المجموعة وبأن لاتعتدى على الاخرين السلفية :
هى الوهابية وغيروا تسميتها الى السلفية قاصدين بأنهم يتبعون السلف أى القديم وليس السلف الصالح أى فترة الرسول والصحابة وبذلك هم أحد أحزاب وهم كثيرين وهناك فى الأصل فرعين رئيسيين هما الشيعة وهم الملمين الذين تشيعوا لآل البيت ووقفوا مع سيدنا علي عليه رضوان الله ومع أولاده وافرع الثانى هم السنة وهم أحزاب ولكل منهم مسمى منهم السنة فقط غير منتمين لفريق ومنهم السلفيون”الوهابيون سابقا” ومنهم أنصار السنه والجماعات والتبليغ والأخوان
والسلفية هم فريق يتبع آراء رئيسهم التى أنشأها وعاش فى الفترة منذ عام 900 هـ ويأخذ عن بعض آراء إبن تيمية وليس هو السلف الصالح وله منهجه هم يأخذون بالسطحية فى الأمور حتى فى معانى القرآن ويفسرون الأحاديث بطريقتهم ونشأ عن ذلك فكر خاص بهم مخالف للإسلام الصحيح وهم يعتبرون المنهج الذى وضعه رئيسهم هو الإسلام الجهادى ويكفرون باقى المسلمين الذين يعتبرونهم خاملين وإتبعوا فى أسلوبهم التهجم على الآخرين والتعدى باللسان وبالكتابة ومخالفة جميع تعاليم الإسلام فهم ليسوا إخوة لباقى المسلمين ولا يأخذون برأى الجماعة إنما يريدون فرض رأيهم وبأنهم لايحفظون الأنفس ويتدخلون فى حياة الآخرين ويهددون الآخرين ويهتمون بالسطحيات مثل تربية الذقن وإرتداء الجلباب وتغطية وجه المرأة والله أمر المؤمن بغض النظر عند رؤية النساء لأنه فى الطريق لابد من رؤية النساء لايرتدين الحجاب حتى من الأديان الأخرى وأنت مكلف بغض البصر وليس أن تغطى الناس لكى لاتراهم وفى هذا بأن كل إنسان مسؤل عن نفسه ولايتدخل فى حياة الآخربن وهم لا يدعون آخرين الى الإسلام بل يدعون باقى المسلمين لحزبهم وكأنهم يريدون تغيير منهج المسلمين الذين بسيرون حسب ما أمر به الله بالتيسير والمعامله الحسنه الى نظام آخر مخالف لتعاليم الله ورسوله حسب تعاليم رئيسهم حسب منهجهم لكى يدخلوهم فى فريقهم ولهم أسلوب القسر أو القتل غير أسلوب الشورى حسب المتبع فى الأسلام بأن الأوامر تأتى من رؤسائهم للمنتمين اليهم .
والغريب فيهم التهجم على غيرهم من المسلمين وبشدة والتهجم على الصوفية ويعتبرونها عدوهم فالإسلام يمنع التعدى على مسلم آخر و هم تجاوزا ذلك بتعديهم على المؤمنين مما يدل على أنهم فئة موجهه ضد السلام
وهم أيضا يسيئون للإسلام من ناحية إتخاذهم مظهر فى ملبسهم وهيئتهم وتصرفاتهم غير مناسب للعصر ليجعل الأمم عندما تراهم بهذا المظهر الغير لائق هم يرسلون رسالة التخلف تعبر بأن هذا هو الإسلام ويتكلموا عن العلوم بجهل شديد بأن يقولون بأن الأرض لاتدور حول نفسها أو بأن الأرض ليست كروية ويكفرون من يقول بغير ذلك يريدن إلصاق الجهل بالأسلام كما يغيرون فى فهم المسلم بأن الله يشبه الإنسان وبأن الله يجلس على كرسية وهو فكر حرفه اليهود ويهاجمون بشدة علماء الإسلام الأوائل ويكفرونهم لأنهم إتبعوا ما أمر به الله بالتفكر فيما خلق الله ووضعوا أسس العلوم الحديثة فى العالم أمثال إبن سينا وإبن الهيثم وجابر إبن حيان وغيرهم فهؤلاء يردون أن يرتدوا بالمسلمين الى العهد الحجرى بتكفير العلماء هم يريدون أن يجعلوا الأسلام أن يبدوا للعالم بأنه نظام متخلف يقيد الحريات ويمنع العلم ويمنع تعليم المرأة وبأنهم يقتلون الناس ويفجرون أنفسهم ولذلك كل تعاليمهم ومبادئهم مخالفة لتعاليم الإسلام فهم يقوضونه لينشئوا تعاليمهم ويكتسبون الأعداء للأسلام من خلال أعمالهم التهجمية ولايدافعون عن من يهاجم الأسلام ومبادىء الدين لايعملون بها المؤمن
قوله تعالى بأن الأعراب لم يؤمنوا أى لم يصلون لهذه المنزلة الخاصة بالإيمان ولكن هم مسلمون وعليهم أن يعملوا
لأن المسلم هو من يشهد بأنه لا إلاه الا الله وبأن محمدا رسوله
أما المؤمن هو من يعمل بشروط الإسلام وهى جميع الشروط التى ذكرت بأن المسلمون إخوة وبأن يحفظ لسانه وبأن يحب لأخيه من يحبه لنفسه وبأن يسالم الناس وبأن يحب الله ورسوله وبأن يفعل الصالحات ولايعتدى وهو الذى بعد مواظبته على كل ما جاء بالشريعة من الصلاة فى وقتها وأداة الزكاه والصوم والعمل فأنه يكون له ورد يومى يقرأه وأذكار وتسابيح ومادام هو محافظا على كل ما سبق يرفع الله قدره (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:132)
ومنهم من أهل التصوف لأن طريق الإرتقاء يحتاج الى مواصلة وصبر وتعلم من خبير (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) (الفرقان:59)
فما طريق التصوف الى عروج فى المقامات الأعلى من الحياة الدنيا التى ترتقى فى عالم الملكوت حسب درجته
ولذلك فهناك مجالات أوسع وأفسح من عالمنا المادى يدركها الإنسان بروحه عندما يزكى نفسه (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) الشمس:9
فيكون الإنسان حيا بالنور )أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) الأنعام:122 السلفية والتصوف :
التصوف هو ذكر الله والتسبيح لله بطريقة منظمة وهو الطريق للإيمان والهدف منه هو التقرب من الله وإرتفاع منزلة المسلم
وهناك خطأ يعتقده السلفيون بأنها طرق تتبع شيخ طريقة وله مريدون ينجذبون ويتطوحون ويقولون حسب تصورهم السطحى بأن هذه بدعة بينما كيف يمكن لأنسان لم يترقى أن يحكم على إنسان نال الترقى من الله
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “إذا مَرَرْتُمْ بِرِياضِ الجَنَّةِ فارْتَعُوا. قالُوا: وَمَا رِياضُ الجَنَّةِ يا رَسُولَ اللّه؟! قالَ: حِلَقُ الذّكْرِ، فإنَّ للّه تعالى سَيَّارَاتٍ مِنَ المَلائِكَةِ يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذّكْرِ، فإذَا أَتَوْا عَليْهِمْ حَفُّوا بِهِمْ .
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال “لا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُون اللّه تَعالى إلا حَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَليهِمْ السَّكِينَةُ وَذَكَرََهُمُ اللَّهُ تَعالى فِيمَنْ عِنْدَهُ
والموضوع هو بأن من له رغبة فى التصوف فإنه يذكر الله ويسبحه من تلقاء نفسه وكل إنسان يستطيع أن يفعل ذلك من نفسه وقد ذكر بالقرآن بأن المطلوب من العبد كثرة التسبيح وكثرة ذكر الله مع ما يعرفة من نصائح من شيخه الذى هو الخبير فى هذا المجال وبذلك يرفع الإنسان المؤمن درجاته عند الله وكل مهمة الشيخ الخبير هو إنتقاء آيات من القرآن الكريم لتكوين ورد يقرأه المريد ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء:227)
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21)
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الجمعة:10)
(كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً) (طـه:33 )
اُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (لأنفال:4)
إذا الموضوع واضح من القرآن الكريم بخصوص الإرتقاء وتزكية النفس لرفع درجة الإنسان عند الله السلفية أو هى مسمى آخر:
فى السلفية الأوامر من رئيسهم وهم مسخرون لتنفيذها بدون مناقشة وهذا ليس من الإسلام فى شىء فالفرد السلفى كأنه آله فى يد رياسته منوم مغناطيسيا أو مسحور لقد أغلقوا سمعه فلايسمع الا لسيده ولايستقبل من الآخرين إنه التسخير للأنسان كآله وإلغاء العقل ويجعلونه بأنه هو الصحيح والباقى خاطئين وبأن رئيسه مكان الأله وهو نفس المنهج لبولس الذى غير المسيحية فجعلهم يعبدون رؤسائهم ولا يستقبل من غيرهم حتى لو أمرونه بأن ينتحر فيلبى النداء (وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:80)
ولاحق لهم فى مهاجمة الآخرين فالمرأ عليه نفسه وهؤلاء يهاجمون كل المسلمين حتى المؤمنين بالله ومنهم المتصوفين وهذا موضوع خطير فكأنهم ينقضون قواعد الدين كله وبذلك يشك فى أمرهم لماذا هذا الهجوم ولماذا من يتبعهم مسخر كآلة وفقد عقله لماذ !لهذه لدرجة إن أمروه أن يفجر نفسه فى مسجد وهو بيت الله الذى له حرمته وبه مصلين يصلون لله فإنه يفعل ذلك ونتوقف لنفكر لماذا يفعل ذلك!
وكأنهم وعدوه بزواج حورية من الجنة ؟ وهو قاتل سيذهب حتما الى النار فإذا هم خدعوه وهو بلا عقل أو نظير مبلغ من المال وأيضا لايعقل أن يقتل نفسه ليعطوه مالا فهذا الأنسان مسحور لاعقل له لأنه فقد حياته دنياه وآخرته وكيف أوصلوه لهذه الدرجة من التسخير من الواضح بأنهم يستخدمون السحر وهذا ممكن لتسخير اتباعهم أو جهاز علمى يمسح الفكر وهو موجود أيضا تبع مخابرات للأعداء ويمكن أن يكون قد أعطوهم ذلك فى أيديهم وذلك لأن الذى يقتل نفسه ويقتل غيره من المصلين هو إنسان فاقد عقله ولذلك هم يحاربون العلماء ليظل أتباعهم جهلة مغيبين لايستمعون الا لهم وقد إتخذوا من مسمى السلفية مجرد ستار ليعتقد البعض بأنهم مسلمون وأنهم يتبعون السلف وإدعوا بأن لهم منهجا لإقامة دولة إسلامية بينما نجد فشلهم فى كل الدول التى حاولوا فيها لأن الله هو الذى يهب النصر وبذلك تركوا نموذجا سيئا ومركزا لإرهاب ووضعا بدائيا متخلفا لإلصاق هذه التهمة للإسلام وهذا هو الهدف من هذه الحركة فهل يعقل إنسان بأن الدين بإتباعهم للسلف فى الملبس وليس فى التعاليم فما علاقة ذلك بالدين ولكل وقت له زيه المناسب لعصره فما يصلح فى الماضى لايصلح الآن لأن متطلبات العصر هو الآلة والسرعة وأى ملابس فضفاضة معناه عدم العمل وسط الآلات أو الهلاك والله أمر المسلم بأن يعمل: )وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105)
كما أن الملابس ليس لها أى علاقة بالدين ولا الذقن وأهم ما فى الموضوع كيف يخالف تعاليم الدين ويعادى المسلمين الآخرين ويدعى بأنه مسلم ! ومن الواضح خروجهم على تعاليم الإسلام فى كل شىء لأن منهجهم هو التعدى على المسلم
وكيف وهم الأدنى فى الدرجة كما قال الله عنهم بأنهم مسلمون ولم يؤمنوا كيف يهاجمون المؤمن الأعلى درجة منهم ثم هم فى أى فرقة تنتمى الى الإسلام وهم يدعون بتكفير المسلمين الآخرين وبقتلهم إذن هم يدعون الإسلام وإختاروا تسمية السلفيين وما هم بسلفيين حقا بل تستروا بالمسمى وهى دعوة مهمتها القضاء على الدين الصحيح بتدخلهم فى شئون الآخرين وتصل الى حد تكفيرهم المسلمين ويغيروا الدين لكى يضيعونه بآخر من تأليفهم به العدوانية والتهجم وتسلط اللسان والمظاهر الكاذبة ولم يعملوا بالإسلام وقاموا بمعاداة الأيمان والتصوف وإن كان فريقا منهم يفجرون أنفسهم ويقتلون غيرهم فهم يهاجمون المسلمين عموما ويدعون باقى المسلمين الى إسلامهم من صنعهم ولايعملون بالإسلام حسب منهجه الصحيح ويستترون تحت مسمى الإسلام لينفذون مآربهم بتغيير الأسلام فى منهجه وتعاليمه من دين متسامح عالمى ينشر العلم الى متشدد يتفشى فيه الجهل كأي تابع غبي للصهيونية ليحققون مخططاتها عن طريق ضرب الإسلام من الداخل
وهذا ما نراه الآن من مخلفات فكرهم بأن العالم يعادى الأسلام ولايهم ذلك بل يواصلون عدوانهم على العقول ليغيروا الإسلام
وفى إعتقادى بأن سبب مهاجمتهم للصوفية و الفرق الشيعية هو بأن لدى هؤلاء أوراد للتحصين فلا يستطيعون النيل منهم….









لا يوجد تعليقات على “ السلفية والصوفية ”
من فضلك انتظر
اترك تعليق