أحسب أن القوم لم ينسجوا هذا الإفك [ اسلام والدي أبي بكر ] على نول الجهل بتراجم الرجال فحسب ، ولا أن لهم مأربا في آباء المهاجرين أسلموا أو لم يسلموا ، أو أن لهم غاية في إسلام أبوي أبي بكر ، لكنهم زمروا لما لم يزل لهم فيه مكاء وتصدية من تكفير سيد الأباطيح شيخ الأئمة أبي طالب والد مولانا أمير المؤمنين سلام الله عليهما ، وذلك بعد أن عجزوا عن الوقيعة في الولد فوجهوها إلى الوالد أو إلى الوالدين كما فعله الحافظ العاصمي في زين الفتى . وكن من تهويلهم في تخفيف تلكم الوطأة أن جروا ذلك إلى والدي النبي المعظم صلى الله عليه وآله وسلم وعليهما حتى قال العاصمي في زين الفتى عند بيان وجه الشبه بين النبي والمرتضى صلى الله عليهما وآلهما : أما تشبيه الأبوين في الحكم والتسمية، فإن النبي في كثرة ما أنعم الله تعالى عليه ووفور إحسانه إليه لم يرزقه إسلام أبويه ، وعلى هذا جمهور المسلمين ( 1 ) إلا شرذمة قليلين لا يلتفت إليهم ، فكذلك المرتضى فيما أكرمه الله به من الأخلاق والخصال وفنون النعم والأفعال لم يرزقه إسلام أبويه .
فلم تفتأ هلم في ذلك جلبة ولغط مكابرين فيهما المعلوم من سيرة شيخ الأبطح وكفالته لصاحب الرسالة ، ودرئه عنه كل سوء وعادية ، وهتافه بدينه القويم ، وخضوعه لناموسه الإلهي في قوله وفعله وشعره ونثره ، ودفاعه عنه بكل ما يملكه من حول وطول .
هذا الكتاب من تأليف : العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني النجفيو لتحميله اضغط الرابط :
http://www.up1up2.com/up3/download.php?do=3691&&filename=12a49e50e8.zip









لا تقول الله يساعد.. لأن لو بدو يساعد ما بلا… موهيك خيي المقداد
الله يسلم أيديك ويرحم والدينا ووالديك
الله بيبلي و بيعين …
و يقال أن جهاد النفس ..هو الجهاد الأكبر