تبييض الأسنان

غالباً ما تتكرر الأسئلة حول موضوع تبييض الاسنان وعن الطريقة التي يتم بها التبييض وانواعه، لذلك وجدنا من المناسب اعطاء فكرة مبسطة عن هذا الموضوع …..

ولفهم عملية التبييض أو الفحص يتوجب في البداية ايضاح ما الذي يتم تبييضه فعلياً خلال هذه العملية ؟؟

ولأجل ذلك نوضح تركيب السن بشكل مبسط حيث تغي تاج السن (الجزء الظاهر من السن في الفم) طبقة الميناء والتي تكون عادة بيضاء اللون وشفافة، وتلي هذه الطبقة العاج الذي يميل لونه الى الاصفرار ويكون ذات طبيعة مثقبة، ثم تلي الطبقة لب السن وهو يحتوي على الاعصاب والأوعية الدموية المغذية للسن.

ويتشكل لون طبقة الميناء (الطبقة الخارجية) بفعل عوامل عديدة ما يهمنا منها هو الصبغات الآتية من الأطعمة، اما بالنسبة لطبقة العاج فإن لونها يتشكل مع زيادة العمر حيث تصبح داكنة اكثر بفعل دخول مواد من لب السن اليها، وما اللون الخارجي للسن الذي نلاحظه الا مزيجاً ما بين السن وطبقة الميناء الأبيض الشفافة وطبقة العاج التي تليها الصفراء او المائلة مع مرور الزمن ، لذلك يخطئ من يعتقد ان استعمال المعجون والفرشاة بانتظام سوف يمنع بالتأكيد السن من تغيير لونها نحو الألوان الداكنة.

وقد تبين من خلال البحوث والدراسات ان هناك مواد لا تستطيع اختراق طبقة الميناء والوصول للطبقة العاجية في السن واحداث تغيير في لونها أي تبييضها ومثل هذه المواد استعملت كمبيضات للاسنان مثل مادة بيروكسيد الهيدروجين ومادة بيروكسيد الكاربومايد ولكن لكل شيء حدوداً، فالذي لا تستطيع هذه المواد عمله وهذا ما يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار عند اجراء عملية تبييض الاسنان وما يتوجب على طبيب الاسنان شرحه للمريض هو الآتي :

- لا يستطيع التبييض ازالة بقع الاسنان السوداء والبنية الداكنة الناتجة عن تسوس الاسنان، فمثل هذه البقع تزال عادة بالحشوات.

- لا يستطيع التبييض ازالة بقع حشوات الفضة والتي تترك اثرا على الاسنان وازالة هذه البقع يتم برفع هذه الحشوات واستبدالها بالحشوات البيضاء التجميلية.

- لا يستطيع التبييض تحسين شكل البقع الناتجة عن زيادة الفلورايد في الاسنان، وهذه عادة تزال بالحشوات التجميلية أو بتغليف الاسنان.

- لا يكون التبييض فعالا الى درجة عالية من ازالة الخطوط الرمادية المستعرضة الناتجة عن استعمال خاطئ لدواء التتراسايكلين من قبل الأم اثناء فترة الحمل، لذلك يقوم طبيب الاسنان بفحص اسنان المريض الراغب في اجراء عملية التبييض للتأكد من نوع الصبغات وامكانية ازالتها بإحدى طرق التبييض.

أما عن الطرق المختلفة لتبييض الاسنان فالمعروف منها حتى الآن هو معاجين الاسنان المبيضة، وتحتوي هذه المعاجين على نسبة قليلة جدا من المواد المبيضة مثل بيروكسيد الكاربومايد ويمكن لهذه المعاجين جعل الاسنان براقة ولكن تأثيرها غير سريع حيث يتطلب الحصول على نتيجة استعمالاً يومياً منتظماً للفرشاة مع المعجون ولمدة طويلة نسبياً، لذلك ينصح اطباء الاسنان باستعمال هذه المعاجين بعد اجراء عملية التبييض بإحدى الطرق التالية:

-تبييض الاسنان باستعمال تركيز عال للمواد المبيضة في عيادة الاسنان

حيث يتم صنع (حاملات) خاصة للمريض تقوم بحمل المادة المبيضة حول الاسنان، وتكون المادة المبيضة ذات تركيب عال نسبياً، وتستعمل لفترة تتراوح بين عدة ساعات الى عدة اسابيع حسب ما يقرره طبيب الاسنان وحسب نوع الصبغة على اسنان المريض، ويكون للمريض استعمال هذه الحاملات منزلياً أو في عيادة طبيب الاسنان.

- استعمال الأشرطة الفارزة لمواد التبييض:

تلصق هذه الأشرطة على الاسنان من قبل المريض وتترك لعدة ساعات يومياً حيث يتم فرز المادة المبيضة على الاسنان وتبييضها.

- التبييض ذو التركيز العالي جدا في عيادة الاسنان:

يستعمل طبيب الاسنان مادة مبيضة ذات تركز عال جداً وتنشيطها باستعمال الضوء العادي او بالليزر، وتتميز هذه الطريقة بتحقيق نتائج سريعة وبتكلفتها اذا ما قورنت ببقية انواع التبييض ذات التكلفة المنخفضة نسبياً.



لا يوجد تعليقات على “ تبييض الأسنان ”  

  1. لا يوجد تعليقات

اترك تعليق