Almekdad

التحالف المصري السعودي .. إلى أين ؟

نشرت بواسطة mekdad بتاريخ الأثنين, مايو 19th, 2008

متى يأتى اليوم الذى يعود لمملكة الحجاز و نجد اسمها الحقيقى و الأصلى ، و يزول عنها رجس آل سعود ، و ينهار نظامهم الاستبدادى الرجعى العمالى و مذهبهم المنحرف المثير للفتن ، و تعود الأراضى المقدسة إلى مذهب معتدل …. إسلامى

 

التحالف الأثيم اللئيم ، المصرى السعودى ضد من ؟ . ضد سوريا و حزب الله و إيران ، السبب المعلن : الخوف من نفوذ إيران فى المنطقة ، رغم أنها دولة مسلمة ! . تماماً كما كان السبب عندما شكلوا  حلف بغداد يوماً ، الخوف من امتداد نفوذ مصر و عبد الناصر .

 أما السبب الحقيقى و هو السبب الخفى : حماية إسرائيل ، و تنفيذ أوامر أمريكا .

 أما التابع المصرى فهو تحت أمر القرش و الفلس و الدرهم و الريال و الدولار ، و تعدد سادته ، فمنهم عبد اللات آل يهود ، و منهم السيد الصهيونى و السيد الأمريكى .

 أما السعودية ، مملكة الشر ، فقد اعتادت حتى من قبل نشأتها على المؤامرات و التحالفات مع الشيطان نفسه و التأليب ضد كل حركة وطنية و ضد كل قيمة جميلة ، بل هى تتغذى و تقتات و تنتعش روحها النجسة الفاجرة بالتآمر القذر و التحالفات النتنة ، كما فعلت فى حرب اليمن ، و كما فعلت فى فصم عرى الوحدة المصرية السورية . و كما فعلت فى تعضيد و دعم الإخوان المسلمين فى مصر و سوريا و العراق و الجماعات الاسلامية المتطرفة فى الجزائر ، و تنظيم القاعدة فى أفغانستان . و كما فعلت فى حرب الخليج ضد العراق .

 أما مصر التى كانت وطنية ، و قومية ، اليوم أصبحت تابعة لمن يدفع أكثر ، تخشى على مشاعر السيد السعودى و قصوره و مشاريعه و استثماراته ، فتسكت عن فضح الوهابية المذهب الخبيث ، و تمنع الكتب التى تفضح الوهابية ، و تخفى المسرحيات و الروايات المتحدثة عن مأساة الحسين ، و لا تدعم الصوفية ، و لا تصلح علاقاتها مع إيران و لا تنظر بعين التكامل و المودة للمسلمين الشيعة .

 و تخشى على مشاعر السيد الصهيونى ، فتصدر الأسمنت و الحديد و الغاز و المياه إليه ، و تطعم شعبها من طعامه المهجن المدمر للصحة و الجسم . و تخشى على مشاعر السيد الأمريكى . حائرة هى بين رضا هذا و ذاك و ذلك .

 

و لا جدوى من تذكيرك لعبد اللات و مفتيه المشبوه آل الهَرِم الأعور كسابقه ، و أبو الحقل و رأسه ، بالحكمة القائلة ( الاتحاد قوة و التفرق ضعف ) و الحزمة من الأغصان لا يمكن كسرها ، و الغصن المتفرد أو الغصنان ينكسر بيسر ، و لا جدوى من تذكيرهم بعصور تاريخية تفرق فيها المسلمون فصاروا طعمة لأعدائهم و كانوا يتحالفون مع أعدائهم ضد بعضهم البعض كما يفعلون اليوم تماما .

و إن الله لهم لبالمرصاد ، و كما يعين عبد اللات ، و اللات شوية عليه ، إنما هو عبد أمريكا و عبد الخميصة و الخميلة ، و عبد إسرائيل ، و تابعه ، جبابرة الصهاينة و الجنبلاطيين الحريريين السنيوريين ثلاثى الخيانة و الأمريكان ، فسوف يسلطهم الله عليهم فى النهاية .

 و تابعه الذى يخاف على مصالحه الريالية الاقتصادية مع المملكة القرودية ، سيحيق به غضب الله و سخطه و لعنته . حقاً أين حمرة الخجل ! . إذا لم تستح فاصنع ما شئت . أما يستحى هؤلاء المتحالفون و العدو على أبوابهم ،

 و قد مضت ستون سنة على تأسيس الكيان اللقيط فى خاصرة الأمة العربية و لم يحركوا ساكناً بل هم الذين يغذونه بمتطلبات حياته. يستأسدون على سوريا العربية المسلمة و إيران المسلمة ، و يقبلون أقدام الصهاينة !

 و ها هم يركعون و يسجدون للسيد الأمريكى القادم لإحياء الذكرى الستين لقيام دولة إسرائيل و نكبة فلسطين ، و الذكرى الخامسة و السبعين لبدء العلاقات الاستراتيجية بين الكيان السعودى و الولايات المتحدة ، ذكرى لقاء عبد العزيز آل يهود مع الرئيس الأمريكى روزفلت ، على متن السفينة كوينسى فى خليج السويس عند البحيرات المرة .و لم يكنى بوش و لم يجامل بل صرح بأنه ذاهب للدول الثلاثة : إسرائيل و السعودية و مصر ، و الأخيرة ستنال مكافأة أخيرة قبل رحيل السيد الأمريكى ، بإقامة منتدى دافوس الاقتصادى العالمى فى شرم الشيخ ( 18- 20 مايو 2008 ) . 

قد ابتلانا الله بشرذمة قذرة من العملاء المتعاونين المتهاونين من جهة ، و من المتطرفين الوهابيين الاخونجيين المتعصبين الظلاميين المنغلقين ، و كلاهما فاسد و منحرف و لا يصلح لقيادة أو سيادة.

سورياو إيران و حزب الله و حماس .. قد حوربوا  حرباً شرسة لا هوادة فيها من أمريكا و إسرائيل و من عبد اللات و سابقه ضبع آل يهود ، و تابعهما ، و عبد الأمريكان و الصهاينة ابن الانجليزية القاطن بالأردن ، فلا يصلح للقيادة إلا المسلم المعتدل المتسامح ، الذى يؤمن أن المسلمين بجميع طوائفهم و مذاهبهم وحدة واحدة و أسرة واحدة متكاملة لا متعارضة و لا متعادية ، و الذى لا يكفر المسلمين الشيعة بكافة طوائفهم و الصوفية .

مصر اليوم عزيز قوم ذل ، و صار فرعون يتبع البدو الأجلاف ، و يا ليته يتبعهم فى الحق و نصرة الحق ، بل فى الباطل و نصرة الباطل . مصر التي تأتمر بأوامر آل يهود ، فتتكلم كالببغاء باساءة عن إيران و عن حزب الله ، كأنك تشاهد التلفزيون السعودى و تقرأ الجرائد السعودية و الأمريكية و الإسرائيلية ، لا المصرية !!

 

 

ايقونات النشر:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google

مدرجة ضمن أنصاف الرجال |

Trackback URI | Comments RSS

اكتب تعليقك هنا

FireStats icon Powered by FireStats