القصيدة التي كهربت آل سعود
نشرت بواسطة mekdad بتاريخ الأثنين, مايو 19th, 2008
قصيدة شعبية كان لها أثرها في نفوس المواطنين في أنحاء نجد، ورغم مضي أكثر من (164 عاما) عليها إلا أنه لا زال يوجد الكثير من أبناء نجد يحفظون أبياتها أو بعض الابيات هذه وخاصة مطلعها، وقد دفع الشاعر حياته من أجل هذه القصيدة الثورية الشهيرة فاغتاله محمد بن سعود الأول القينقاعي من أجلها… اغتالا حميدان الشويعر (بالسم) الذي دسه أحد عملاء آل سعود له في رغيف، واسم هذا العميل سعد الجعيشن، الذي عزم الشاعر حميدان الشويعر و إغتاله ، وكان الشاعر الشعبي الكبير حميدان الشويعر قد وصف في تلك القصيدة أصل آل سعود اليهودي ومجئ جدهم من البصرة ودجله باسم الدين، وكان هناك (جبل عوصاء) ويقع بالقرب من بلدته شقراء في أواسط نجد، وكان في هذا الجبل ذئاب مسعورة تأكل الحيوانات والبشر، وكان الشاعر حميدان الشويعر يذهب إلى هذا الجبل باستمرار ليستوحي هذا الشاعر الساخر الثائر من مرتفعات هذا الجبل شعره الشعبي المثير الذي ما أن يقوله حتّى تتردد أصداؤه بين الناس.
..ذات يوم نصحه أصدقاؤه بأن لا يذهب إلى (عوصاء) خوفا عليه من الذئاب المسعورة، ومن هذه النصيحة استوحى شاعرنا قصيدته الشهيرة معبرا فيها عما يجيش في صدره من حقائق منتقدا ما ينصحه به الاصدقاء خوفا عليه من الذئاب المسعورة!!
قائلا ما معناه (انّه لا يخشى هذه الذئاب الوحشية وانما يخشى الذئاب الآدمية اليهودية، أما الذئاب الوحشية فمسكينة ـ هذه الذئاب ـ انها مظلومة! ، ودائما ما يظلمها البشر من تاريخ السيد يوسف ابن يعقوب حتّى هذا التاريخ: فعندما قذف ـ أخوة ـ يوسف أخاهم يوسف في غياهب البئر أتوا إلى أباهم عشاء يبكون بدمع كاذب وقالوا: “ان ذهبنا نلعب وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب!”
وها أنتم الان تتهمون ذئابا متوحشة في جبل عوصاء زاعمين أنها أكثر وحشية من آل سعود. وأن هذه الذئاب تأكل البشر. أنا لا أخشى هذه الذئاب الوحشية وانما أخشى الذئاب البشرية السعودية ، أخشى “عود” أي ـ (شيخ) في قرية الدرعية يقول ـ الحق ـ ولكنه يفعل الباطل ـ يزعم أنه يحكم باسم القرآن ويرتكب أبشع المنكرات باسم القرآن نفسه: أخشى هذا المجرم الذي جعل “هذا يذبح هذا” جعل الاخ يذبح أخاه وهو جالس “”على زوليته” أي على سجادته يسبح!.
والبلاد سابحة بالدم. ومن أجل من يذبح العرب المؤمنين بعضهم بعضا؟!. من أجل الشيطان الرجيم دون شك.. من أجل محمد بن سعود. من أجل تمكين الحكم الملكي السعودي اليهودي البغيض) هذه هي ترجمة القصيدة. وها هي القصيدة الشعبية التي فقد من أجلها الشاعر الشعبي الكبير حميدان الشويعر حياته شهيدا ……………
إليكم القصيدة :
ما همنّ ذيب في عوصا همنّ عود في الدرعية
ما أخشى ذيب في عوصا أخشى شيخ في الدرعية
قوله حق وفعله باطل! واسلاحه كتب مطوية
خلّى هذا يذبح هذا وهو جالس في الزولية
يدعو باسم دين امحمد وأفعاله كفر وأذية
يبرأ منها دين امحمد أعماله الشيطانية
يقول أصله من تميم تميم (برصه) التركية!
تشاركوا باسم الدين واثنينهم حرامية
أما امحمد ابن اسعود فمن اصول يهودية
ابوه اصله مردخاي راعي الملة العبرية
ضحك على بعض اعنزه وقال ان أمه مصلوخية
وجابوه لنا من البصرة حتّى أوصوله الدرعية
بزعمهم درع النبي شروه القينقاعية
حط درعيه بالقطيف! ومن بعد صارت نجديه!
وزعم انّه ارض أجداده وهي من شرّه بريّة
جابوا لنا ابن اليهود الله لا يعيد ذيك الجيه
وشرع ظلم باسم الدين وقال ذي شرعة سماوية
شرع بني إسرائيل في أراضينا النجدية
زعم أنه شرع الله أو شريعة إسلامية
وقال ان قوله قرآن وأحاديثه نبوية
وانه من الله مرسول يخلف رسول البريّة
وباسم الدين أصبح يقتلنا ويسرق أموال الرعية
ودفع الدراهم (زيّن) له أصله وصول الذرية
وجعل أصل أصل امحمد! وشجرتهم عدنانية!
بعد هذا يا جماعة ما رضى نصايحكم ليه
لا تنصحون احميدان من شر اذياب وحشيه
مسكينة يذياب البر تتهم بأعمال ردية
من عهد سيدنا يوسف والتهمة فوقه مرمية
أذياب البر ما نخشاها ولا وحوش البرّية
نخشى أذياب اليهود الذئاب الادمية
بني إسرائيل أخشاهم أحقادهم خيبرية
أخشى أن يحكم في نجد أسرة بغي يهودية
تشرع شريعة زواج فيها الامير يركب خيه
والاخت ينكحها أخوها باسم الاصول المرعية
زواجهم بالآلاف زواج بلا شرعية
.
مدرجة ضمن أنصاف الرجال |















