يقال أن اللغة العربية ظلمت المرأة في خمسة مواضع :
إذا كان الرجل لا يزال عل قيد الحياة فيقال عنه انه حي
أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة فيقال عنها أنها حية ..
إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه أنه .. مصيب
أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها أنها مصيبة !!
إذا تولى الرجل منصب القضاء فيقال عنه أنه قاضي
أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال عنها أنها قاضية !!
إذا أصبح الرجل عضوا في احد المجالس النيابية فيقال عنه أنه نائب
أما إذا أصبحت المرأة عضوا في أحدا لمجالس النيابية فيقال عنها أنها نائبة !!
وكما تعلمون فان النائبة هي أخت المصيبة
إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال عنه أنه هاوي
أما إذا كانت للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها فيقال عنها أنها هاوية !!
والهاوية هي احدي أسماء جهنم …..









وهي لغة القرآن الكريم الذي لايأتيه الطاطل
ولذلك لا يمكننا ان نقول بأن اللغة العربية ظلمت المرأة ال في خمسة مواضع ولا حتى في موضع واحد
وهذا الكلام اذا دل على شيئ فإنه يدل على ان المرأة خلقت لتكون ربة منزل لا أكثر ولا أقل
و لكنه عملها الذي فطرها الله عليه ..
لذلك فهي تبرع فيه …
أحترم نظرتك إلى الأمور أخي محمد
و إلى لقاء آخر
دمت بخير