استولى آل سعود على الحكم بشبه الجزيرة العربية بحجة توحيد الجزيرة ..بما فى ذلك الأماكن المقدسة .. واتسم حكمهم طوال هذه المدة بتجسيد حكم الأقلية.. وسيطرة هذه الأقلية على الحكم بهدف الفساد والأنانية.
وسيطر أمراء الأسرة المالكة وهم أبناء وأحفاد آل سعود مؤسس المملكة السعودية (عبد العزيز بن سعود) على الجزيرة العربية.. بعد أن ترك عند وفاته عام 1953م أربعاً وأربعين ولداً ..وعدد غير معلوم من البنات من سبع عشرة زوجة.
فالحكم الملكي السعودي هو “نمط” فريد ولا سابق له من حكم الأقلية. وتعامل الأمراء السعوديون مع الثروة النفطية.. وكأنها ملك شخصي لهم .. وقد كون بعضهم الشهرة و السمعة السيئة نتيجة حياة البذخ والإسراف وتبديد الممتلكات والموارد الوطنية.
وحسب احصائية برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة فقد انحدر مستوى الدخل الفردي في السعودية من 18.604 دولار في عام 1980م إلى 10.815 دولار في عام 1999م ثم إلى 9 دولارات عام 2006 .
وبالنسبة لوراثة العرش تؤكد الدراسات الموثقة أن عبد العزيز ابن سعود أسس الدولة السعودية الحديثة عام 1932م ، وبعد وفاته تعاقب على عرش السعودية خمسة من أبنائه وهم سعود وفيصل وخالد وفهد وأخيراً (عبد الله).. ويتم انتخاب ولي العهد من قبل الأسرة الملكية ويكون “ولي العهد” النائب الأول لرئيس الوزراء حتى يصبح ملكاً.
ومن المعلوم أيضاً أن الملك فهد كان قد قام بتعيين اخوته الستة - والذين مع الملك فهد يعرفون “بالسديريين السبعة” - في المراكز الحساسة وذات النفوذ في المملكة.ويعتبر السديريون السبعة قلب الأسرة الملكية السعودية الحاكمة ومدعومون من قبل مجموعة من الأمراء.
يتمتع أمراء المناطق بنفوذ قوي في المملكة. ويتولى بعض الأمراء الوزارات المهمة في المملكة مثل الدفاع والداخلية بالاضافة إلى الحرس الوطني.
أما القرارات السياسية والتي تتعلق بضخ النفط وتجهيز السوق العالمية التي تؤثر في اسعار النفط أوالتي تتعلق بالمواقف التي تتخذ في الأوبك فإنها غالباً ما تتخذ من قبل الملك أو نائبه.
ولا يزال الاخوة السبعة يحتلون مناصب كبيره ونفوذاً سياسياً واسعاً على الرغم من أن سبعة منهم في السبعينات من العمر والملك فهد قد رحل بعد أن تجاوز الثمانين ..
لذا يتوقع في المستقبل القريب أن يتنافس أمراء الأسرة الملكية الشباب ومن بينهم الأمير بندر بن سلطان .. المشهور بعمالته المبكرة للأمريكان وكراهيته الشديدة للأماكن الحجازية المقدسة..
سيتنافسون على المراكز العليا للسلطة والنفوذ وربما يكون هذا التنافس قاسياً ووحشياً ويؤدي إلى القضاء على مملكتهم..
هذه التركيبة الحاكمة والتى يسيطر فيه أقلية فاسدة على الحكم ، ولا يفرقون فيها بين (المال العام) لأبناء شبه الجزيرة العربية وبين (المال الخاص) ، ويسرفون فى بذخهم وفسادهم ، كل هذا لم يجد من (علماء الدين) من عينة ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين ، أية شجاعة لفضحه وخاصة فضح فسادهم فى مجالات النفط والمقدسات وصفقات السلاح ، ولم يجدوا أيضاً أية مروءة دينية لديهم فهم أصلاً علماء بلا مروءة إسلامية لكشف مخالفات آل سعود للشرع .
- فأي علماء هؤلاء ؟
- وهل يجوز شرعاً أن يظل علماء السلطة هؤلاء كخدم فى محراب أمراء فاسدين وسارقين لمال البلاد؟
- لقد بات واضحاً للعالم كافة أن الأسرة السعودية الحاكمة تستغل هذه الأماكن المقدسة للتغطية على فسادها النفطى تارة ، أو عمالتها المبكرة مع واشنطن تارة آخرى “انظروا كيف استغلوا الجهلة من عينة ابن جبرين ليغطوا على موقفهم المساند لإسرائيل ضد حزب الله فى الحرب الأخيرة على لبنان من خلال فتاويهم المتخلفة” .









لا يوجد تعليقات على “ صفحات غير منسية عن آل سعود ”
من فضلك انتظر
اترك تعليق