لتحميل الكتاب …….. اضغط هنا



6 تعليقات على “ نفحات اللاهوت في لعن الجبت و الطاغوت ”  

  1. 1 أبو السمر النمر GERMANY

    كتب قيمة وأختيلر موفق
    شكرا إلك خيي المقداد

  2. 2 mekdad SYRIAN ARAB REPUBLIC

    أسعد الله أوقاتك بكل خير
    شكراً لتعليقك الطيب
    بارك الله فيك أخي سامر

  3. 3 فراس SYRIAN ARAB REPUBLIC

    لسى ما قرأت الكتاب
    و لكن كنت اتمنى اخي المقداد لو يتم وضع سطرين على شكل تعريف عن الكتاب و ذلك قبل ان يفكر القارء بتحميله
    ساقوم بتحميله الآن

  4. 4 mekdad SYRIAN ARAB REPUBLIC

    ملاحظتك بمكانها أخي فراس ..
    حقك عليي…
    و لكن هذة المرة قصدت عدم التعريف لغاية ما .
    كل الشكر لزيارتك الكريمة

  5. 5 عمر أبي بكر 41.200.10.8 not found

    الله يحرق تلك الأفواه التي تتجرء على القذف …….
    يا أقبح من القردة و الخنازير يا خدام الصليبيين يا ساكنين أرض الفتن
    هلا تجرأتم بمثل هذا القول على الأمريكان الأنجاس الذين دنسوا مقدساتكم و استحلوا نسائكم

    و لقد خنتم يا أهل العراق عهدكم مع الأمام علي و قتلتم أبنائه الحسان رضي الله عنهم أجمعين

    نحن أواى بعلي و آل بيته منكم يا أخباث يا أنجاس

    الدمار عليكم لاحق بأذن الله و ما تسلط الكفار بكم الا البداية لآلام كثيرة ستتجرعونها في هذه الحياة الدنيا قبل العذاب المهين يوم الميعاد

  6. 6 mekdad SYRIAN ARAB REPUBLIC

    أهلا بك أيها الغبي ..
    أجل غبي و حاقد .. لقد أعمى حقدك بصرك و بصيرتك فلم تعد تميّز بين الأشياء أو حتى البلدان ..
    تتكلم عن الصليبييين و الأمريكان و قواعدهم : و من الذي أحضرهم إلى المنطقة سوى أسيادك و أولياء الأمر منك .. و هل دخلت قواتهم إلا عبر قناة السويس و أحتشدت القوات عبر أكثر من 15 عام في أرض الحجاز التي تسمونها السعودية ؟؟
    إذا كان هنالك من دنس فأنتم من أحضره و تغنى به و نعم بتقديم طقوس العبودية له أنتم و مليككم الغبي الكافر الذي يخفي شذوذه الفكري و الجنسي خلف تلك اللحية و تلك العباءة الفضفاضة ..

    الذي يوالي علي (ع) يتبرأ من أعدائه اللذين عادوا الله و رسوله من قبل
    لماذا لا تلعن قتلة الحسين و تتبرأ منهم أيها الطليق الرعديد ..
    يجب أن تخالف من خالف الله و رسوله و تخالفه و تتبرأ منه إن كنت للحق طالب ..زو إلا فأذهب كما ذهب أسيادك إلى جهنم و بئس المصير .. و مسخوا الآن القردة و الخنازير و مختلف دواب و هوام الأرض التي نسحقها اليوم و ستسحق في الغد

اترك تعليق