دعني اشاركك هذه الأبيات للشاعر الذي له كل المحبة في قلوبنا
——————————————————
الى حيفا عروس الكرمل وعريسها في ليلة عرس ستبقى خالدة
لأنك حيفا
وحبيبة الكرمل
تفتحين ذراعيك واسعة
تعطين الدفء والمحبة
عندما تتبدد الغيوم
ولات وقت عطاء
لأنك حيفا
تنظرين عكا على مدى الدهور
ربيت بنينا فراخا
زغب الحواصل
ليكبروا على زندك
على خصرك
في حضنك
في الوادي
وعلى كرملك
ليكتبوا سورة البقاء
وسفر الكرامة
لأنك حيفا
وتسكنين شاطئك
ويسكنك الشط
وتقلع سفينة اللجوء
وتعود بارجة العودة
للشاطئ الاصيل
للحضن الجميل
للبيت الامين
لأنك حيفا
تربضين على الكرمل
تحرسين البحر من القرصان
وتفتحين ذراعيك واسعة لعصفور يعود
ليطبع قبلة على جبينك
على المحُيّا تستعجل الحياة
علها تهز شجرة البرتقال
فتنتشر رائحتها
بدلا من رائحة البارود المنتشرة
لأنك حيفا
لا تقتل العصافير في الوادي
بل تطير العصافير تحلق
في سمائك مطمئنة
وتبتسم حمامة السلام
وهي تحمل غصن الزيتون
مبشرة ربما بأمل
وتحس ان لكلامنا طعم البقاء
ويثير فينا بقية من امل
وحياة
لأنك حيفا
كانت دموع عيوننا سخية
وجباهنا مرتفعة بهية
معلنة بداية الفرح
بعودة ابنك “بالتبني”1
ولو لحين ولو لليلة
ولو لوهلة
معلنا ومذكرا
ان البقاء روح الامر
وان حيفا عصية على الجفاء
حيفا عصية على الجفاف
وان حيفا تعيد الفرح
حيفا تبشر بفرج
لأنك حيفا
تقلدت تاج العروس
عروس البحر الباقي
عروس الكرمل توّجك بازدهار
عروس محمود العائد لحضنك الى حين
ليقبل عروسه التي ابتعد عنها
الى حين
عروسنا انت.. امنا انت
انت العرين يا حيفا
وانت الغزالة
دعني اشاركك هذه الأبيات للشاعر الذي له كل المحبة في قلوبنا
——————————————————
الى حيفا عروس الكرمل وعريسها في ليلة عرس ستبقى خالدة
لأنك حيفا
وحبيبة الكرمل
تفتحين ذراعيك واسعة
تعطين الدفء والمحبة
عندما تتبدد الغيوم
ولات وقت عطاء
لأنك حيفا
تنظرين عكا على مدى الدهور
ربيت بنينا فراخا
زغب الحواصل
ليكبروا على زندك
على خصرك
في حضنك
في الوادي
وعلى كرملك
ليكتبوا سورة البقاء
وسفر الكرامة
لأنك حيفا
وتسكنين شاطئك
ويسكنك الشط
وتقلع سفينة اللجوء
وتعود بارجة العودة
للشاطئ الاصيل
للحضن الجميل
للبيت الامين
لأنك حيفا
تربضين على الكرمل
تحرسين البحر من القرصان
وتفتحين ذراعيك واسعة لعصفور يعود
ليطبع قبلة على جبينك
على المحُيّا تستعجل الحياة
علها تهز شجرة البرتقال
فتنتشر رائحتها
بدلا من رائحة البارود المنتشرة
لأنك حيفا
لا تقتل العصافير في الوادي
بل تطير العصافير تحلق
في سمائك مطمئنة
وتبتسم حمامة السلام
وهي تحمل غصن الزيتون
مبشرة ربما بأمل
وتحس ان لكلامنا طعم البقاء
ويثير فينا بقية من امل
وحياة
لأنك حيفا
كانت دموع عيوننا سخية
وجباهنا مرتفعة بهية
معلنة بداية الفرح
بعودة ابنك “بالتبني”1
ولو لحين ولو لليلة
ولو لوهلة
معلنا ومذكرا
ان البقاء روح الامر
وان حيفا عصية على الجفاء
حيفا عصية على الجفاف
وان حيفا تعيد الفرح
حيفا تبشر بفرج
لأنك حيفا
تقلدت تاج العروس
عروس البحر الباقي
عروس الكرمل توّجك بازدهار
عروس محمود العائد لحضنك الى حين
ليقبل عروسه التي ابتعد عنها
الى حين
عروسنا انت.. امنا انت
انت العرين يا حيفا
وانت الغزالة
للشاعر محمود درويش …
شكراً لك و لمشاركتك القّيمة المفيدة
وايضا احبب ان تقرا هذه .
للكبير محمود درويش …
يحبّونني ميتاً
يُحبُّونَني مَيِّتاً لِيَقُولُوا : لَقَدْ كَان مِنَّا , وَكَانَ لَنَا .
سَمِعْتُ الخُطَى ذَاتَهَا , مُنْذُ عِشرينَ عَاماً تدقُّ عَلَى حَائِطِ اللَّيْلِ .
تَأتِي وَلاَ تَفْتَحُ البَابَ .
لَكِنَّهَا تَدْخُلُ الآن .
يَخْرُجُ مِنْهَا الثَّلاَثَةُ : شَاعِرٌ , قَاتِلٌ , قَارئٌ .
أَلاَ تَشْرَبُونَ نَبِيذاً ؟ سَأَلْتُ , سَنَشْرَبُ .
قَاُلوا . مَتَى تُطْلِقُونَ الرَّصاصَ عَلَيَّ ؟ سَأَلْتُ .
أجابوا : تَمَهَّلْ ! وَصفُّوا الكُؤُوسَ وَرَاحُوا يُغَنُّونَ لِلشَّعْبِ , قُلْتُ : مَتَى تَبْدَءونَ اغْتِيَالي ؟
فَقَالُوا : ابْتَدَأنَا … لمَاذَا بَعَثْتَ إلَى الرُّوحِ أَحْذِيَةً! كَيْ تَسيِرَ عَلَى الأَرْضِ , قُلْتُ .
فَقَالُوا : لِمَاذَا كَتَبْتَ القَصيِدَةَ بَيْضَاءَ والأَرْضُ سَوْدَاءُ جِدَّاً .
أَجَبْتُ : لأَنَّ ثَلاَثِينَ بَحْراًُ تَصُبُّ بِقَلْبِي .
فَقَالوا : لِمَاذا تُحُبُّ النَّبِيذَ الفَرَنْسِيّ ؟
قُلْتُ : لأَنِّي جَدِيرٌ بأَجْمَل امْرأَةٍ .
كَيْفَ تَطْلُبُ مَوْتَكَ ؟
أَزْرَق مِثْل نُجُومٍ تَسِيلُ مِنَ السَّقْف – هَلْ تَطْلُبُونَ المَزِيدَ مِنَ الخَمْر ؟
قَالوا : سَنَشْرَبُ .
قُلْتُ : سَأَسْأَلُكُمْ أَنْ تَكُونُوا بَطِئِين , أَنْ تَقْتُلُوني رُوَيْداً رُوَيْداً لأَكْتُبَ شعْراً …
شكراً لبصمتك النيرة في قلبي و مدونتي
شكراً لمرورك
شكراً لحسك
شكراً لتذوقك
كل جميل يقف عندك