Almekdad

ماذا يعني مسمى السعودية ؟؟…بدعة السعودية ؟؟؟

نشرت بواسطة mekdad بتاريخ الثلاثاء, سبتمبر 30th, 2008

مُسمى ـ السعودية ـ طارئ ومُستحدث ومدسوس أيضاً والغرض منه إخضاع هذا الشعب وتدجينهم وذلك بجعلهم مُجرد قطعان وقوم تُبع ويُحاولون سلخهم بكل الوسائل من هويتهم العربية والإسلامية ونسبتهم لتلك العائلة المسخ المجهولة الأصول , والتي تسعى لتهويد المنطقة على الطريقة( السعودية ) الجديدة , وهؤلاء لا يهمهم شيء سواء تثبيت أركان نظامهم الآيل للسقوط ودعم أشقائهم في مملكة يهوذا وغسيل أدمغة بعض الدهماء وجعلهم عبيداً وإماء وتصنيفهم على أنهم تُبع ومن أملاك آل سعود وما ملكت أيمانهم , فآل سعود هُم شعب الله المُختار في قراره أنفسهم وأما الشعب فهم مُجرد أتباع وخدم ورعاة وعليه فهم يطلقون عليهم ـ سعوديين ـ أو مُتسعدنين فنسبوا الأصل الكريم للأرض والتأريخ القديم والزاخر بالإنجازات والفتوحات الإسلامية إلى عائلة وصولية لقيطة لم تستطع أن تدافع عن ملكها وتحافظ على مؤخرة مليكها إلا عن طريق جلب عاهرات أمريكا ومارينز الأسياد !؟

نأتي للعنصرية والخبث الذي زرعه آل سعود في عقول بعض قطعانهم أو في رؤوس بعض السعادين والمنافقين , وهو القول إن العرب يكرهوننا ولماذا يتدخلون في شؤوننا, وأنت يا فلسطيني أنشغل في بلدك ولا تتحدث عن آل سعود شعب الله المُختار, وأنت يا مصري ما دخلك فينا ولماذا لا تتحدث عن دولتك , وأنتم يا عرب ليس من حقكم أن تحاسبونا وووإلخ !؟
والسؤال لماذا يحق لآل سعود وملوكهم المأفونين التدخل في شؤون العرب وتقديم مبادرات السلام الإستسلامية المُخزية لأشقائهم الصهاينة باسم الفلسطينيين والتنازل بالنيابة عنهم عن حق العودة والتحدث بلسانهم مع توماس فرديمان واللقاء بأولمرت في عمان وبيع فلسطين وتشريد ملايين اللاجئين والتنازل والتفريط عن قدس الأقداس التي تهم عموم المُسلمين في العالم الإسلامي, ولا يحق للفلسطيني المسكين المُحاصر أن يلعن أبو جد مرخان الأول !؟
لهؤلاء المُرتزقة وجزم آل سعود أقول لهم أن من حقكم أن تغتسلوا كل يوم ببول ولاة خموركم ومن حقكم أن تتباركوا بتقبيل أيديهم النجسة وأن تلعقوا جزمهم صبح مساء ويحق لكم أن تتبهلوا وتتفاخروا بمنجزاتهم المزعومة, ولكن من حق العرب أيضاً أن ينتقدوهم ويلعنوا أبو سلسفيل آل سعود خونة الدين والأمة.
فأما أن تتبرؤوا من الإسلام وتكفون شركم عن البلاد العربية والإسلامية وحينها ربما سيكف الناس ألسنتهم عنكم, أو أن تقطعوا وتخسئوا وتتحملوا ما يأتيكم من مضاعفات مؤامراتكم الخبيثة وخيانتكم للأمة العربية والإسلامية, ولا كرامة للأذناب وجزم السلاطين.

من أين أتى آل سعود بهذه البدعة أو الدعابة ـ السعودية ـ السمجة وكيف سعدنوا الشعب وسعودوه رغم أنفه, ولماذا نسبوا أبناء القبائل العربية وبقية المُسلمين لهم ودمغوهم بدمغة السعدنة وكيف سلخوا بلاد الحرمين من قدسيتها وتأريخها المُشرف ونسبوها لهم!!!
هناك خلل في الفكر وهناك غباء مُطبق لمن يفتخر ويُدافع عن هذا المُسمى الطارئ وغير الشرعي, فمن يعتقد أنهُ (سعوديا) فعليه أن يُراجع نفسه أو أن يفحص الذي أن أيه الخاص به لربما يجد نظفة ـ سعودية ـ بالخطأ ليثبت لنا سعوديته أو نسبه الجيني لآل سعود؟
وحتى الدولة العثمانية التي خرج عليها آل سعود بحجة أنها لا تطبق الشرع ودولة بدع وكفر، مع أن الخلافة العثمانية لم تُبيح البنوك الربوية ولم تبث الدعارة الفضائية ولم تروج للمجون ولم تسوق للدعارة والعهر كما يفعل آل سعود الآن في فضائياتهم الفاحشة !؟
مع كل ما قيل عن الدولة العثمانية من تُهم ومؤاخذات فهي لم تحكم بمُسمى العائلة كما يروج بعض المؤرخين، بل إنها كانت تزعم بالخلافة الإسلامية وهذا الأمر موثق وثابت ولا يحتاج لجدال حتى وإن اختلفنا مع توجهاتها، بل أن مؤسس الدولة في بداياتها عثمان آل طغرل بيك حاول أن يدعي بالنسب لآل البيت حتى يستطيع أن يتغلب على مُعضلة النسب القرشي للخلافة الإسلامية ولكي يكون خليفة لكافة المُسلمين، لأن أغلب المذاهب الإسلامية تشترط أن يكون الخليفة من قريش وقيل من بني هاشم، ولما وجد عثمان طغرل أن الإمام أبو حنيفة لا يشترط أن يكون الخليفة عربياً فأتخذه مذهباً له وأصبح مذهب الدولة حنفياً منذُ ذلك الحين .
نأتي لمن يقول إن الأردن هي أيضاً دولة هاشمية، وهي تحمل اسم العائلة كما هو حال ـ السعودية ـ وهذا غباء وتدليس، فالأردن سُميت على نهر الأردن، وحينما جاء الأشراف فيما يُسمى بالثورة العربية أطلقوا عليها إمارة شرق الأردن، أي إمارة شرق ضفة نهر الأردن؟
ومُسمى الأردن هو قديم قدم الحضارة وله أكثر من معنى فبعض المؤرخين يعتقد أنهُ يعني النهر المُقدس والبعض الآخر يفسره على أنهُ الوادي السحيق أو المنحدر العميق، واستمر هذا المُسمى باقياً إلى هذه الساعة حتى أن الإغريق والرومان كانوا يسمونه مُعسكر الأردن، وحينما فتحت الجحافل الإسلامية بلاد الشام فقد كانوا يطلقون على تلك الأرض ( أجناد الأردن )، وبقي الاسم كما هو عليه، إذن من العيب والخطأ الفادح المُقارنة بين مُسمى ـ السعودية ـ ومُسمى الأردن، وحتى مسألة إضافة مُصطلح الهاشمية لما بعد مُسمى الأردن فهذا لا يدل على البلد، لأن العنوان والأصل هو الأُردن بضم الألف والدال فقط ومتى ما رحل الهامشيون لأي سبب كان فسيبقى الأردن، أُردن وستزول الزوائد ولكن لن يتغيير أسم البلد .
ثم يأتي البعض يرمي بعض التساؤلات كنوع من التذاكي، حيث يقول إذا ألغينا مُسمى ـ السعودية ـ ومُصطلح ـ السعودي ـ ماذا سنُسمي البلد وماذا ستكون عليه كنية المواطن وتعريف هويته ؟
وهم لا يعرفون أن الخرائط الأوربية القديمة كلها تحمل مُسمى ( آرب لاند ) أي جزيرة العرب، وحينما تقول له ليكن مُسمى المواطن مُسلم أو عربي أو جزيري نسبة لشبه الجزيرة العربية باعتبار هذه الأرض مهبط الوحي ومنبع العروبة والإسلام، فيتحجج بصعوبة المُسمى !!!

                              بوش & بندر                                    

 

 

ايقونات النشر:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google

مدرجة ضمن أنصاف الرجال |

Trackback URI | Comments RSS

اكتب تعليقك هنا

FireStats icon Powered by FireStats