بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كنت قد نشرت سابقاً تدوينة بعنوان ( الوهابية و الجنس ) و أدرجت فيها ملفاً يفضح شذوذهم و فتاويهم
الضالة البعيدة كل البعد عن الإنسانية و لكنني لاحظت محاولات الهجوم الشرسة من قبل الوهابيين
الكفار و أنصارهم على المدونة بشكل عام و على التدوينة تلك بشكل خاص .
و لكن الحمد لله بائت كل محاولاتهم بالفشل لحد الآن … و قمت بتحصين مدونتي و تغيير بعض
إعداداتها، كما قمت بحذف تلك التدوينة المقتضبة و إعداد موضوع مناسب من جديد ثابت و غني
و موّسع و مثبت بنفس العنوان ….. الوهابية و الجنس ، فقاتلهم الله أنى يؤفكون
و ما توفيقي إلا بالله العلي العظيم
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله الطاهرين المعصومين
الاسلام دين العفة والطهارة والنقاء ، ولا مكان في الاسلام لاغتصاب العفة ولمخالفة الضمير وانتهاك الحرمات.
ملف سري يُنشر لأول مرة بهذه الصورة ، هناك خبايا لا يعرفها الكثيرون عن هؤلاء الذين ادعوا زوراً وبهتاناً
أنهم حملة لواء الإسلام و السنة النبوية الصحيحين والمتكلمين عنهما ، بالأمس تبرأ منهم الإسلام لكن روايات
التبري والنبز بالعناد باتت بعيدة عن عباد الله وصار الهمج المتطرف يتكلمون اليوم بإسم الإسلام و السنة،
فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ليعرف القارئ كم يفتري هؤلاء على الله وعلى رسوله الكريم ، عاشوا للشهوة وللجنس و السلطة وأحلوا
لقومهم كل باطل ، باسم الاسلام هم يتكلمون ، هم يتمثلون بأنهم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنة كألسنتنا ، لكن
في الحقيقة ما جلدتهم و لا ألسنتهم إلا جلدة و ألسنة إبليس و أعوانه الشياطين ، بذلك يقذفون من يخدعونه
في نار جهنم مرة بالشهوة وانتهاك الحرمات والأجساد التي حرمها الله ، ومرة بالعقائد الفاسدة التي
ما أنزل الله بها من سلطان.
لكن موضوعنا هنا أخطر إجتماعياً منه عقائدياً فالقضية هي الجنس بكل معانيه ! وبأي طريقة كانت !
هذه رسالة لكل عاقل ، ليحكم عقله وينصف الحقيقة ويكشف الوهم الذي حجب عنه رؤية الحقيقة
وحجب عنه معرفة عقيدة أهل البيت عليهم السلام بعد أن أظهرها الوهابية بمظهر الغلو و العداء للإسلام.
هذه هي الحقيقة … ولا مجال لتعميتها أو للخداع والمراوغة … بين طيات هذا الملف حقائق دامغة تأجج
الغيرة في قلب كل مؤمن … الغيرة على المحارم والغيرة على هذا الدين الذي بات ألعوبة بأيدي هؤلاء
يقذفون به يميناً وشمالاً … بإسم الإسلام و السنة النبوية هم يتكلمون و الإسلام و الرسول (ص) بل
و حتى الصحابة الذين يقدسونهم يلعنونهم … لولا القبور التي وارتهم عن الحياة الدنيا وضمتهم
إلى حياة البرزخ … لرأيتهم اليوم يتبرأون منهم ومن عقائدهم ومذهبهم كما تبرأوا بالأمس منهم.
هذه هي مقدمة الملف و لتحميله كاملاً يكفي الضغط على الرابط أدناه (حجم الملف لا يتجاوز 65 ك.ب ) :
الملف الكامل للوهابية و الجنس
مختصرات: الوهابية و الجنس